vendredi 18 juin 2021

لأاقسم بيوم القيامة

لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ } * { وَلاَ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ } * { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ } * { بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ } * { بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ } * { يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ } * { فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ } * { وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ } * { وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ } * { يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ } * { كَلاَّ لاَ وَزَرَ } * { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ } * { يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ } * { بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } * { وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ } * { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } * { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } * { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ } * { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } * { كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ } * { وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ } * { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } * { إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } * { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ } * { تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }

كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } * { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } * { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ } * { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ } * { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ } * { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ } * { وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ } * { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ } * { أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ } * { ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ } * { أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى } * { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ } * { ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ } * { فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ } * { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ }

 


 

vendredi 11 juin 2021

فرائض الوضوء غسل الرجلين ومسح الرأس مع فضيلة الدكتور زهير الجندوبي 11جوا...

Partagerولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

شهداء غزة وفلسطين

ياعظيم ياعظيم ياعظيم انت لها ولكل امر عظيم أسألك ان تفرج عن الشعب الفلسطيني في غ زة والقدس وجميع انحاء فلسطين بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم إني استودعتك فلسطين والاقصى وأهلها وغزة وأهلها، أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها، فأحفظها ربي من كل سوء ومكروه اللهم إنا نستودعك رجال فلسطين والاقصى وغزة ونساءها وشبابها وأطفالها يا من لا تضيع عنده الودائع

إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ سورة التوبة 111

قال محمد بن كعب القُرَظِيّ: لما بايعت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة العَقَبة بمكة، وهم سبعون نفساً -قال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله اشترط لربك ولنفسك ما شئت، فقال: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم. قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا؟ قال: الجنة، قالوا: رَبحَ البيعُ، لا نُقِيلُ ولا نَسْتَقِيلُ. فنزلت هذه الآية.

يقول العلماء: كيف يشتري الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، وهو الذي خلق الأنفس وهو الذي وهب المال؟ وقالوا: ولكن هبة الله لهم لا يرجع فيها، بدليل أن المال مال الله، وحين أعطاه لإنسان نتيجة عمله أوضح له: إنه مالك بحيث إذا احتاجه أخ لك في الدين، فأنا أقترضه منك، ولم يقل: " أسترده ". فسبحانه القائل:{ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [البقرة: 245]. لقد احترم الحق الهبة للإنسان، واحترم عرقه وسعيه، وكأنه سبحانه حينما وهب البشر الحياة، ووهبهم الأنفس أعلن أنها ملكهم حقّاً، ولكنه أعطاها لهم، وحين يريد أخذها منكم فلا يقول: إنه يستردها بل هو يشتريها منكم بثمن ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: " إن سلعة الله غالية، إن سلعة الله غالية، إن سلعة الله هي الجنة ". أي: اجعلوا ثمنها غالياً. { إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ }. وكلمة { ٱشْتَرَىٰ } تدل على أن هناك صفقة، عملية شراء وبيع. وإذا كان هذا ملكاً لله، فالله هو المشتري، والله هو البائع،

فدعوا الله يبيع ودعوا الله يشتري ". وما الثمن؟ يأتي التحديد من الحق: { بِأَنَّ لَهُمُ ٱلّجَنَّةَ } هذا هو الثمن الذي لا يفنى، ولا يبلى، ونعيمك فيها على قدر إمكانيات الله التي لا نهاية لها، أما نعيمك في حياتك فهو على قدر إمكانياتك أنت في أسباب الله، وهكذا يكون الثمن غالياً. "بِأَنَّ لَهُمُ ٱلّجَنَّةَ } هذا هو الثمن، وهو وعد بشيء يأتي من بعد، ولكنه وعد ممن يملك إنفاذه. إذن: الوعد الحق هو ممن يملك ويقدر، وحيّ لا يموت، ويقول في آخرها: { وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً } أي وعدهم الله بالجنة وعداً منه سبحانه وهو الذي يملك وهو وعد حق. وماذا بعد أن اشترى الله من المؤمنين أموالهم وأنفسهم؟ هنا يحدد الحق المهمة أمامهم: { يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ } 

وكلنا نعرف قصة الصحابي الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس بيني وبين الجنة إلا أن ألقى هؤلاء فيقتلوني؟ قال له: " نعم " فأخرج الصحابي تمرة كانت في فمه، ودخل إلى القتال وكأنه يستعجل الجنة. { وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلْقُرْآنِ } ، وهذا تأكيد بأن لهم الجنة، وهو وعد من الحق في التوراة والإنجيل والقرآن لمن يدخلون المعارك دفاعاً عن الإيمان.

حين يمتلك المسلمون القوة المادية فسيرتدع أي إنسان عن أن يطمع في فتنة المسلمين في دينهم ولذلك قال الحق سبحانه:{ وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ... } [الأنفال: 60]. فالكفار إذا رأوك قد أعددْتَ لهم يتهيبون.

ولكن هل الشهداء في سبيل الله  لتحرير فلسطين ونصرة القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتوا فعلا ماتوا حقا؟؟

القرآن يخبرنا بمصيرهم في الخطبة الثانية

 

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) آل عمران

عن ابن إسحاق" ولا تحسبن "، ولا تظنن(20)

لذلك الشهيد لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه لماذا ؟ لأنه حي يرزق فرح مستبشر
حدَّثنا موسى بن إبراهيم بن بشير بن الفَاكه النصاري: أنه سمع طلحة ابن خِرَاش قال:
سمعت جابر بن عبد الله قال: نظر إِليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما لي أراك مهتماً؟ قلت: يا رسول الله، قتل أبي وترك دَيناً وعيالاً، فقال: ألا أخبرك ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب، وإنه كلم أباك كِفَاحاً فقال: يا عبدي سلني أعطك، قال: اسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتلَ فيك ثانية، فقال: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب، فأبلغ مَنْ ورائي. فأنزل الله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ} الآية.
عن سعيد بن جبير {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ} قال:
لما أصيب حَمْزَة بن عبد المطلب، ومُصْعَبُ بن عمير يوم أُحد، ورأوا ما رزقوا من الخير، قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة، فقال الله تعالى: انا أبلغهم عنكم، فأنزل الله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ} إلى قوله: {لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ}.
وقال آخرون: إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور. فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيساً عنهم، وإخباراً عن حال قتلاهم.

الشيخ الطاهر بن عاشور : وقد أثبت القرآن للمجاهدين موتاً ظاهراً بقوله { قتلوا } ، ونفي عنهم الموت الحقيقي بقوله { بل أحياء عند ربهم يرزقون } فعلِمنا أنّهم وإن كانوا أموات الأجسام فهم أحياء الأرواح، حياة زائدة على حقيقة بقاء الأرواح، غير مضمحلّة، بل هي حياة بمعنى تحقّق آثار الحياة لأرواحهم من حصول اللذات والمدركات السارّة لأنفسهم، ومسرّتهم بإخوانهم، ولذلك كان قوله { عند ربهم } دليلاً على أنّ حياتهم حياة خاصّة بهم، ليست هي الحياة المتعارفة في هذا العالم، أعني حياة الأجسام وجريان الدم في العروق، ونبضات القلب، ولا هي حياة الأرواح الثابتة لأرواح جميع الناس، وكذلك الرزق يجب أن يكون ملائماً لحياة الأرواح وهو رزق النعيم في الجنّة. لأنّ هذه الحياة لمّا كان الرزق الناشىء عنها كائناً عند الله، كانت حياة غير مادّية ولا دنيويَّة، وحينئذ فتقديم الظرف للاهتمام بكينونة هذا الرزق. وقولُه { فرحين } حال من ضمير { يرزقون }. والاستبشار حصول البشارة، وقد جمع اللَّهُ لهم بين المسرّة بأنفسهم والمسرّة بمن بقي من إخوانهم، لأنّ في بقائهم نكاية لأعدائهم، وهم مع حصول فضل الشهادة لهم على أيدي الأعداء يتمنّون هلاك أعدائهم، لأنّ في هلاكهم تحقيق أمنية أخرى لهم وهي أمنية نصر الدين.
، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر تردُ أنهار الجنة وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش. فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحُسن مَقيلهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا! لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب(21) فقال الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم. فأنـزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الآيات(22)
عن مسروق قال: سألنا عبدالله عن أرواح الشهداء، ولولا عبدالله ما أخبرنا به أحدٌ! قال: أرواح الشهداء عند الله في أجواف طير خضر في قناديل تحت العرش، تسرحُ في الجنة حيث شاءت، ثم ترجع إلى قناديلها، فيطَّلع إليها ربُّها، فيقول: ماذا تريدون؟ فيقولون: نريد أن نرجع إلى الدنيا فنقتل مرة أخرى(27)


عن الضحاك قال: لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لقوا ربَّهم، فأكرمهم، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيب، قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلغهم أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا! فقال الله تبارك وتعالى: أنا رسولكم إلى نبيكم وإخوانكم. فأنـزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون " إلى قوله: وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . فهذا النبأ الذي بلَّغ الله رسوله والمؤمنين ما قال الشهداء.

ياعظيم ياعظيم ياعظيم انت لها ولكل امر عظيم أسألك ان تفرج عن الشعب الفلسطيني في غزة والقدس وجميع انحاء فلسطين.. اللهم إني استودعتك فلسطين والاقصى وأهلها وغزة وأهلها، أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسماءها، فأحفظها ربي من كل سوء ومكروه اللهم إنا نستودعك رجال فلسطين والاقصى وغزة ونساءها وشبابها وأطفالها يا من لا تضيع عنده الودائع

اللهم لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وفرجت عنّا لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالاهل والمال والمعافاة
اللهم ارزقنا توبة نصوحا جسدا وعقلا وروحا
اللهم اجعل صمتنا فكراونطقنا ذكرا ونظرنا عبرة
 
اللهم أغننا بالعلم  وزينا بالحلم وجملنابالعافية وأكرمنا بالتقوى
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء
وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة  اللهم ارزقنا   قبل الموت  توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما
وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين*

 

 

   

vendredi 4 juin 2021

غزوة الأحزاب وما أشبه اليوم بالبارحة

غزوة الأحزاب

} الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبدهورسوله ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً وبعد . 

 وَلَمَّا رَأَى ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلأَحْزَابَ قَالُواْ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً } * { مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً } * { لِّيَجْزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً } * { 

المكان المدينة المنورة السنة الخامسة بعد الهجرة  بداية شوال السنة الخامسة للهجرة مارس 627م

خبر عاجل يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حي بن أخطب زعيم بني النضير يصل مكة ويتصل برؤوس الكفرة ويعرض عليهم محاربة المسلمين يدا واحدة في وقت واحد في مكان واحد بسيف واحد

عن عكرمة : أن كعب بن الأشرف انطلق إلى المشركين من كفار قريش ، فاستجاشهم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمرهم أن] يغزوه ، وقال : إنا معكم نقاتله . فقالوا : إنكم أهل كتاب ، وهو صاحب كتاب ، ولا نأمن أن يكون هذا مكرا منكم ، فإن أردت أن نخرج معك فاسجد لهذين الصنمين وآمن بهما . ففعل . ثم قالوا : نحن أهدى أم محمد ؟ قال : بل أنتم خير وأهدى ، فنزلت فيه : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا " . 

خبر ثان أن قريش أعدت 4000مقاتل و300جواد و1500بعير

خبر ثالث حيي بن أخطب مع وفد من قريش يتصلون بالقبائل العربية ويقنعونها بالمشاركة أشجع جمعت 400مقاتل بنو مرة 400 بنو سليم 700 بنو سعد بنو أسد

استشار رسول الله أصحابه فقال سلمان: يا رسول الله إن القليل لا يقاوم الكثير، قال: ماذا نصنع؟ قال: نحفر خندقاً يكون بينك وبينهم حجاباً فيمكنك منعهم المطاولة ولا يمكنهم أن يأتونا من كل وجه فإنا كنا معاشر العجم في بلاد فارس إذا دهمتنا دهماء من عدونا نحفر الخنادق فتكون الحرب من مواضع معروفة فنزل جبريل على رسول الله فقال: أشار سلمان بالصواب فأمر الرسول بمسحه من ناحية أحد إلى رانج وجعل على كل عشرين خطوة وثلاثين خطوة قوماً من المهاجرين والأنصار يحفرونه فأمر وحملت المساحي والمعاول وبدأ رسول الله بنفسه وأخذ معولاً فحفر في موضع المهاجرين وعلي ينقل التراب من الحفرة حتى عرق رسول الله وقال: لا عيش إلاَّ عيش الآخرة، اللهم اغفر للأنصار والمهاجرين.

فهناك القبيلة الخطيرة بنو قريظة، التي ما زالت تقبع في الجنوب الشرقي للمدينة المنورة، وهي قبيلة ذات حصون وقلاع وسلاح ورجال.

وهي وإن كانت تعاهد المسلمين معاهدة دفاع مشترك عن المدينة وحسن جوار، إلا أنهم كعامَّة اليهود لا أمان ولا عهد فوعدوا رسول الله بعدم الخيانة

كانت روحه ـ صلى الله عليه وسلم ـ تستشرف النصر من بعيد، وتراه رأي العين في ومضات الصخور على ضرب المعاول؛ فيحدث بها المسلمين، ويبث فيهم الثقة واليقين.
قال ابن إسحاق: " وحدثت عن سلمان الفارسي أنه قال: ضربت في ناحية من الخندق، فغلظت عليّ صخرة، ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قريب مني. فلما رآني أضرب، ورأى شدة المكان عليّ، نزل فأخذ المعول من يدي، فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة. قال: ثم ضرب به ضربة أخرى، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: ثم ضرب به الثالثة، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما هذا الذي رأيت، لمع المعول وأنت تضرب؟ قال: " أوَ قد رأيت ذلك يا سلمان "؟ قال: قلت. نعم: قال: أما الأولى فإن الله فتح عليّ بها اليمن. وأما الثانية فإن الله فتح عليّ بها الشام والمغرب. وأما الثالثة فإن الله فتح عليّ بها المشرق فلمّا نظر الناس إلى رسول الله يحفر اجتهدوا في الحفر ونقل التراب فلما كمل الخندق أمر رسول الله بحماية النساء والأطفال داخل البيوت والحصون وجمع 3000مقاتل لكن أقبلت قريش ومعهم اليهود في 10آلاف مقاتل مدججين بالسلاح،وارتج المسلمون وزلزلوا:

} * { إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ } * { هُنَالِكَ ٱبْتُلِيَ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً } * { وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً

فوجئ الجميع بالخندق وحاولوا اجتيازه لكن نبال المسلمين منعتهم ليس هناك إلا حل وحيد: اقناع بني قريظة بفتح الحصون من غرب المدينة

وصل على جناح السرعة لرسول الله هذا الخبر المفزع: جاء حي بن أخطب إلى بني قريظة في جوف الليل وكان لهم حصن قد أغلقوه وتمسكوا بعهد رسول الله فدق باب الحصن فسمع كعب بن أسيد فقال له: من أنت؟ قال: حي بن أخطب قد جئتك بعز الدهر، فقال كعب: بل جئتني بذل الدهر، فقال: يا كعب هذه قريش في قادتها وسادتها وهذه سليم وغيرهم ولا يفلت محمد وأصحابه من هذا الجمع أبداً فافتح الباب وانقض العهد بينك وبين محمد فطال بينهما الجدال حتى أمر كعب بفتح باب الحصن فدخل حي بن أخطب، فقال: ويلك يا كعب انقض العهد الذي بينك وبين محمد ولا ترد رأيي فإن محمداً لا يفلت من هذا الجمع أبداً فإن فاتك هذا الوقت لم تدرك مثله أبداً، واجتمع كل من كان في الحصن من رؤساء اليهود فقال لهم كعب: ما ترون؟ قالوا: أنت المطاع فينا

المنافقون : كان محمد يعدنا أن نأكل من كنوز كسرى وقيصر وأحدا لا يأمن على نفسه أن يذهب للغائط

خبر خطير :هجم يهود بني قريظة على النساء في البيوت لارهابهن فقتلت صفية بنت عبد المطلب أحدهم بعمود

ومما يصور هذه الحالة أبلغ تصوير خبر حذيفة. " والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحس حالة أصحابه، ويرى نفوسهم من داخلها، فيقول: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع. يشرط له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الرجعة. أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة " . ومع هذا الشرط بالرجعة، ومع الدعاء المضمون بالرفقة مع رسول الله في الجنة، فإن أحداً لا يلبي النداء. فإذا عين بالاسم حذيفة قال: فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني!

المنفاقون ينزل القرآن يفضحهم: } * { وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يٰأَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُواْ وَيَسْتَئْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً 

موقف المؤمنين: } * { وَلَمَّا رَأَى ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلأَحْزَابَ قَالُواْ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً } * { مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً } * { لِّيَجْزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً

وجاء نصر الله نعيم بن مسعود أحد عقلاء العرب وله صداقة متينة مع قريش ومع اليهود يدرك أن محمدا على حق فيمثل بين يديه معلنا اسلامه فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ك إنما أنت فينا رجل واحد فخذل عنا ان استطعت فإن الحرب خدعة

فاتصل ببني قريظة وقال لليهود : قريش ملت الحصار والبقاء وقد ترتحل وتترككم لمحمد فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا رهنا من زعمائهاوذهب إلى قريش قائلا: بنو قريظة ندموا على ما فعلوا من نكث العهد وأنهم اتصلوا بمحمد طالبين أن يسامحهم ويقدموا له مقابل ذلك عددا من اشراف قريش يضرب رؤوسهم فإني أنصحكم إذا بعثت اليهود تطلب رهائن من رجالكم فلا تبعثوا أحدا

وبعثت اليهود تطلب رهائن فخافت قريش وايقنت غدرهم وبدا شمل الكفار يتشتت

ولما جن الليل عصفت ريح شديدة ومطر ورعد اقتلعت الخيام وكفأت القدور وهربت الخيل وخيل إليهم أن المسلمين هجموا عليهم فجمعوا ما استطاعوا وتفرقوا راجعين فلما طلع الفجر لم يجد المسلمون منهم أحدا فرفعوا أكف الضراعة إلى الله شاكرين نعمته : { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً العبرة المسلمون طرف في المعركة وليسوا وحده بل الله معهم وجنوده وكل ما في الكون : إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم  روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله لما رجع يوم الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل عليه السلام وقد عصب راسه الغبار فقال : وضعت السلاح فو الله ما وضعته قال فأين : قال ها هنا وأومأ إلى بني قريظة فأمر رسول الله أصحابه أن لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة فخرج في 3000 من المسلمين وحاصروهم وسمع منهم قبيح الكلام وبعد 25ليلة من الحصار طلبوا من رسول الله أن يحكم فيهم  سيدنا سعد بن معاذ سيد الأوس وكانت بينه وبينهم علاقة قبل اسلامه فحكم بقتل مقاتليهم فعوقبوا بنفس العقاب الذي أعدوه للمسلمين فضربت أعناقهم

 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنامن لدنك رحمة انك أنت الوهاب وأصلح اللهم أحوالنا في الأمور كلها وبلغنا بما يرضيك أمالنا واختم اللهم بالصالحات أعمالنا وبالسعادة أجالنا وتوفنا يا رب وأنت راض عنا اللهم جعل جمعنا هذا جمعا مباركا مرحوما وتفرقنا من كل شر معصوما ربنا لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا مريضا إلا شفيته ولا ميتا إلا رحمته ولا طالبا أمرا من أمور الخير إلا سهلته له ويسرته اللهم وحد كلمة المسلمين واجمع شملهم واجعلهم يدا واحدة على من سواهم وانصر اللهم المسلمين واخذل الكفرة المشركين أعدائك أعداء الدين اللهم إنا نسألك لولاة أمورنا الصلاح والسداد اللهم كن لهم عونا وخذ بأيديهم إلى الحق والصواب والسداد والرشاد ووفقهم للعمل لما فيه رضاك وما فيه صالح العباد والبلاد اللهم إنا نسألك لبلدنا هذا اللهم اجعله بلدا ءامنا وارزقه من كل الخيرات وجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن وألف اللهم ما بين قلوبنا وبين قلوب أبناء هذا الوطن واجعلهم اللهم يا ربنا باسمك متحابين وعلى نصرة دينك متعاونين للهم إنا نستعيذ بك من شر ما خلقت ومن كل عين حاسد و نسألك اللهم التوفيق والسداد والهداية والرشاد وحسن العقبى وحسن الميعاد.اللهم أسبغ علينا نعمتك وعلى جميع المسلمين وملء اللهم قلوبنا بالإيمان والقناعة والزم جوارحنا العبادة والطاعة. واغفر اللهم لنا ولوالدنا ولإخواننا وأشياخنا ولجميع من سبقنا بالإيمان واتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا واتنا ربنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

vendredi 28 mai 2021

بيت المقدس وواجبنا نحو تحريرها

 

القدس في القرآن الكريم 27/5/2021

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ أَلاۤ إِنَّ نَصْرَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ

 وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

  وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّن ٱللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ

بعد أن طمع المتخاذلون في طي القضية الفلسطينية  وفي تسريع عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني أثبت أبناء الأقصى في هذه الاحداث الأخيرة ببطولاتهم وبتضحياتهم أن قضية فلسطين  والمسجد الأقصى هي القضية الأولى بالنسبة للأمة العربية والإسلامية .

استطاعوا أن يلفتوا أنظار العالم لجعل قضية الأقصى قضية دولية .

المسلمون والعرب انشغلوا منذ مدة بخلافاتهم الداخلية انشغلوا بالفساد السياسي والفرقة والتقاتل وانشغلوا بمحاربة الإرهابيين الذين لم يفكروا يوما أن يوجهوا رصاصهم إلى العدو الصهيوني وإنما كانوا يوجهونه إلى أبناء المسلمين .انشغلوا بهذا وبدأت عمليات التطبيع تتسارع في وضح النهار بعد أن كانت في الكواليس .

الابطال الفلسطينيون بثباتهم وصمودهم استطاعوا أن يلفتوا أنظار العالم من جديد إلى مركزية قضية القدس وأنها ليست مجرد قضية فلسطسنية ضيقة وإنما هي قضية العرب وقضية المسلمين وقضية الأنسانية عامة  هي قضية دينية حقوقية إنسانية يختلط فيه الديني بالانساني وليس لنا في الإسلام تمييز بين الديني والإنساني  الدنيا لله تعالى والآخرة لله تعالى وكون المسجد الأقصى هو محور القضية يدل على إسلامية القضية وانسانيتها لأن الذي خلق الانسان هو الله ..والذي أعطى الانسان حقوقا هو الله

..هذه القضية القدس لها حضور في الدين ولها حضور في التاريخ ولها حضور في الوطن ولها حضور في الضمير الإنساني.

كل من له ضمير انساني يؤمن بالعدالة وبالحقوق المشروعة للشعوب لا يمكنه إلا أن يتعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني التي هي قضية دولية .

فالعرب المسلمون بكثرة هزائمهم وكثرة تشرذمهم وكثرة تفرقهم وفسادهم الداخلي كادوا يخرجون من التاريخ فالعرب المسلمون منذ أن جاءهم الإسلام كانوا في الجزيزرة العربية قبائل متناحرة كانوا خارج التاريخ فلما جاء الإسلام لم يكتف أن أدخلهم التاريخ بل كانوا صناعا للتاريخ وبناة للحضارة وأناس تتشرف الإنسانية بالانتماء إليهم .فعندما بدأ العرب يتخاذلون عن قضاياهم الدينية والحضارية والهوية وصاروا يتخذون قبلتهم عدوهم وصاروا يتحالفون مع أعدائهم ضد أنفسهم صاروا مفعولا بهم خارج التاريخ صاروا يتأثرون ولا يؤثرون وينفعلون ولا يفعلون فإذا بأبناء الأقصى ينتشلون الأمة ويرجعونها للفعل ويثبتون أن لها رجالا وأن فيها أبطالا هم ركننا الشديد الذي نلجأ إليه بعد الله سبحانه

العدو الصهيوني هو عدو مغفل أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة لذلك الله تعالى في سورة الحشر وصفهم بأنهم قوم لا يعقلون

وتحية للشعب التونسي لأنه بالفعل بمختلف توجهاته الفكرية والسياسية انتصروا لقضية فلسطين فقامت المسيرات في أغلب المدن نصرة للقدس وتضامنا وفي جامعة الزيتونة المباركة رغم بعض المنبطحين المستسلمين المنهزمين روحيا هم شواذ على حافة التاريخ سيلفظهم في مستودع المهملات

نحيي أهلنا في فلسطين ونهنئهم لأنهم استطاعوا أن يصنعوا الفرح في قمة الأحزان والألم وشوراع غزة احتفلت بالعيد يوم النصر بعد العيد يكبرون تكبيرات العيد وأن شاء يا رب من نصر إلى نصر .

القدس في القرآن الكريم

 وفي العالم لأن القرآن أنزله الله للناس كافة .ذكرت القدس في عدة مواضع لم تذكر باسم القدس ولكن ذكرت في سياقات مختلفة والأشارة دائما إليها

ففي سورة البقرة عندما يقول تعالى " وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ

المفسرون يقولون أن المقصود بهذه القرية بيت المقدس القدس

في سورة البقرة نفسها يقول تعالى : ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم " يعني السيوطي وغيره قالوا نزلت هذه الآية نزلت إخباراً عن الروم الذين خربوا بيت المقدسفأذلهم الله وأخزاهم وهي آية تنطبق على كل من يمنع بيوت الله من القيام بدورها ولكن بيوت الله الكبرى والمقدسة وهي بيت الله الحرام والمسجد النبوي وبيت المقدس فهي تنطبق عليهم

وبدأت هذا الاعتداء بالاعتداء على المسجد الأقصى وعلى حي الشيخ جراح هم يسعون في خرابه ويمنعون المسلمين من ذكر الله تعالى فيه

في سورة المائدة موسى عليه السلام يخاطب بني إسرائيل : يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " عندما يقول الأرض المقدسة يقصد بها بيت المقدس وهي مقدسة من قبل موسى

في سورة الأنبياء عندما ألقى قوم إبراهيم عليه السلام سيدنا إبراهيم في النار فجعلها الله بردا وسلاما عليه قال "ونجيناه ولوطا إلى  الأرض التي باركنا فيها للعالمين " وهي أرض فلسطين ويلاحظ أنها عالمية للعالمين

يقول الطبري : يقول تعالـى ذكره: ونـجينا إبراهيـم ولوطا من أعدائهما نـمرودٍ وقومِهِ من أرض العراق، { إلـى الأرْضِ التـي بـارَكْنا فِـيها للْعالَـمِينَ } وهي أرض الشأم، فـارق صلوات الله علـيه قومه ودينهم وهاجر إلـى الشأم.

 

وفي سورة الأنبياء لما حدثنا سبحانه عن سيدنا سليمان عليه السلام  فسخر له الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها هي أرض فلسطين  الى بيت المقدس : وَلِسُلَيْمَانَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

هناك آية أيضا في سورة الأنبياء متعلقة ببيت المقدس :" ولقد كتبنا في الزبور " وهو كتاب مقدس " من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " كتب الله تعالى في الزبور الكتاب الموحى ألى سيدنا داوود كتب من بعد ذكر الله تعالى أن الأرض سيرثها عباد الله الصالحون ما المقصود بالأرض؟ أبو هريرة يقول إنها فلسطين هذه الأرض التي يحتلها هؤلاء الصهاينة سيرثها المسلمون في قول أبي هريرة وفي قول قتادة وهم المسلمون شريطة أن يكونوا صالحين

الشيخ الطاهر بن عاشور : إن الأرض لله يُورثها من يشاء من عباده } الأعراف 128 فذلك خاص بأرض المقدس

الأمة اليوم فيها بعض الصالحين هم الذي يقدمون التضحيات لكن المسألة تتطلب تضحيات أكبر

في آية أخرى يقول تعالى "فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة "يوم القيامة يقول المفسرون هي أرض الشام أرض المحشر يقولون الساهرة هي مكان حشر الناس وقال الثوري: الساهرة: أرض الشام. وهب بن منبه: جبل بيت المقدس. عثمان بن أبي العاتكة: إنه ٱسم مكان من الأرض بعينه، بالشام، 

ثم في سورة التين "والتين والزيتون وهذا البلد الأمين "

وأخيرا في سورة الاسراء "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "

قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وهم الفلسطينيون  "قَالُوا يَامُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ"

والقدس مذكورة في السنة في عدة أحاديث مشهورة منها : "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى "

وكذلك حديث السراج : عن ميمونة رضي الله عنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن ما زال بيت المقدس لم يفتح بعد قالت يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس فقال : أرض المحشر ائتوه فصلوا فيه فإن الصلاة فيه كألف صلاة في غيره  فقالت السيدة ميمونة : أرأيت إن لم أستطع أن أحمل إليه ؟ قال فتهدي له زيتا يسرج فيه  فمن فعل ذلك كان كمن أتاه

ومنا تأتي مشروعية كل ما يعطى ويهدي للأقصى ففيه الثواب العظيم .هنا قال زيت ليضيء المسجد فمابالك بالطعام والدواء والغطاء للمدافعين عنه المرابطين فيه؟

وفي حديث آخر يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ..على من يغزوهم قاهرين لا يضرهم من عاداهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قيل يا رسول الله وأين هم ؟ قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس

وهم هم في بيت المقدس رجالا نساء شيوخا أطفالا مرابطون  يثبتون للعالم أن المسلمين ما زالت فيهم حياة وفيهم ثبات والحمد لله .

الحل مع الصهاينة لا يكون بمسالمتهم والاستسلام لهم فهم سرطان يقضي على الأحضر واليابس بل يكون باخراجهم من الأرض المقدسة

النصر النهائي على الصهاينة لا يكون بوقف اطلاق النارأو بهدنة  بل يكون باخراجهم من المسجد الأقصى وبدخول المسلمين إلى المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة وبنو إسرائيل هم الآن في فترة الكرة الثانية المذكورة في سورة الاسراء "

 

وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي ٱلْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي ٱلأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً } * { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً }

 يشترط في الذين سيهزمون بني إسرائيل شرطان العبودية الخالصة لله والبأس الشديد

البأس الشديد بدون طاعة لله وصلاح لا يكفي

الطاعة لله والصلاح والصلاة بدون بأس شديد لا يكفي

لا بد من اجتماع أمرين الصلاح والقوة

لأن الصلاح سيواجه فساد بني إسرائيل

والبأس الشديد سيواجه العلوالكبير  الذي فيه بنواسرائيل

في المرحلة الثانية التي هي مرحلة بني إسرائيل " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وجعلناكم أكثر نفيرا

هم الأموال تأتيهم من العالم والمستوطنون هم القادمون من شتى مدن العالم ليسكنوا في فلسطين

وأكثر نفيرا هي الدول التي تساندهم سياسيا وعسكريا

لذبك الأبطال الفلسطينينون لا يقاتلون الصهاينة فقط بل ومعه النفير العالمي نفير القوى الكبرى إلى جانب المتخاذلين العرب والمطبعين والمستسلمين .

فهم يواجهون النفير وهذه حقيقة البطولة

ولكن إذا جاء وعد الآخرة حيث سينتصر المسلمون واضحة الآية "فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا "

3نقاط : ليسؤوا وجوهكم : الآن صورة المسلمين مشوهة في العالم بسبب الإرهاب والتشويه المتعمد ولكن كثيرا من الدول الكبرى يرون إسرائيل مظلومة ولكن النقطة الأساسية الكبرى والتي سينتصر فيه المسلمين هي ان يسوؤوا وجوه الصهاينة وهذه الحرب الحالية أساءت وجوهم في العالم فخرجت مظاهرات واحتجاجات دليل على أن صورة بني إسرائيل بدأت تهتز ليدخل المسلمون بيت المقدس كما دخلوه أول مرة بدون اذن من الصهاينة ولا تأشيرة بل معززين منتصرين

وليتبروا ماعلوا تتبيرا بالقوة العسكرية وغيرها

وهذه مسألة حتمية أن الأرض يرثها عبادي الصالحون وهم المسلمون العباد لله وحده.

وأخيرا في سورة الحشر الحشر المقصود في سورة الحشر هو حشر بني إسرائيل لاخراجهم من أرض المسلمين

  هُوَ ٱلَّذِيۤ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَاهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُواْ يٰأُوْلِي ٱلأَبْصَارِ

الآية واضحة : هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر (أول الحشر يعني أن هناك حشر ثان وربما ثالث الخ) ما ظننتهم أن يخرجوا (سبحان الله هو واقع الآن)  وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم (القبة الحديدية وغيرها ) من الله (ليس من المؤمنين )(المطبعون لا يظنون أن الصهاينة  سينهزمون ) فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا (من أين من أنفسهم من الحرب النفسية من الرعب الذي سكن قلوبهم ) وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (اعتبروا هذه الحادثة التي وقعت زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستتكرر بحول الله. تكررت عند خروجهم من غزة كانوا يخربون بيوتهم بأيديهم .

فالنصر مسألة محسومة فاعتبروا

إذن تحية كبيرة جدا لهؤلاء الأبطال المجاهدين المرابطين الذين أثبتوا للعالم أن المسلمين يأوون إلى ركن شديد وهو الله تعالى . فقد أثبتوا للعالم أنهم في مستوى المسؤولية وطريق النصر مفتوحة أمامهم .

دورنا نحن تشوية صورة الصهاينة عبر وسائل الاتصال

كشف عوراتهم وكذبهم

المساندة بالمال والأدوية والغطاء

جعل قضية الأقصى محور حديثنا مع أبنائنا تعريفهم بالقضية

الدول العربية والإسلامية دورها مد الفلسطسننين بالسلاح  والتدريب

الدعاء الدعاء ثم الدعاء

"اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القُدس وغزة وأهلها وكُل فلسطين ، اللهُم كُن لهم عوناً، اللهم إنا لا نملك لغزة والقدس وفلسطين كلها إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم االراحمين

اللهم يا سامع السر والنجوى يا كاشف الضر والبلوى اللهم يا سامع السر والخفية يا من حوائجنا عنده مقضية. اللهم يا مسبب الأسباب يا قاهر الأعداء يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء يا مخرج الأموات يا هاذم الذات، يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم يا باني السماء بغير عمد ما مسير الأرض بغير عون . اللهم انصر اهل فلسطين على من عاداهم اللهم صوب رميهم اللهم ثبت الارض تحت اقدامهم اللهم اجعل نار اعدائهم بردا وسلاما على المسلمين. اللهم اجعل نار المسلمين تحرق الأعداء اللهم احرس المسجد الأقصى من مكر الماكرين اللهم اقتل من قتل المسلمين. اللهم انصر شعب فلسطين على اليهود اعدائك وأعداء الدين . اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة والغلبة والقوه والهيبة في قلوب اعدائهم اللهم اشفي جرحاهم واطلق اسر اسراهم اللهم انصر مجاهديهم في سبيلك في برك وبحرك وجوك يا رب العالمين امين.

اللهُمَّ سخر لهم ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها و أفتح لهم أبواب توفيقك و اشرح صدرهم ، ويسر أمرهم و قوي عزيمتهم ، ومد صبرهم، اللهُـمَّ أكرمهم واحفظهم واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا، اللهُـمَّ انصرهم على من عاداهم وافتح لهم فتحًا قريبًا، اللهُـمَّ احفظ القدس وأهل القدس يا من لا تضيع عندك الودائع


 

يأين من أنفسهم