mardi 29 août 2017
vendredi 25 août 2017
vendredi 4 août 2017
فضل صـــــــــــــــــــــلاه الفجر
الحمد لله الذي أذاق العابدينَ حلاوة الطاعة، وعرَّفهم فضل الذِّكر والجماعة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملكُ، الحق المبين، وأشهد أنَّ سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله، خير العابدين، وأول المسلمينَ، اللهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين.
فضل صـــــــــــــــــــــلاه الفجر
صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة
مباركة مشهوده أقسم الله بوقتها فقال : ( والفجر وليال عشر)الفجر
وقال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل
وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )الاسراء
كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها
يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر .
صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة
يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان =
ثواب قيام ليلة.
قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما
قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). اخرجه مسلم
الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر
فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلــم : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) رواه مسلم نعم إنها ذمة الله ليست
ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات
ومن فيها ومن وصف نفسه فقال ( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
سبحانه وتعالى عما يشركون)الزمر
ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه وولده
ودينه وسائر أمره فيحس بالطمأنينه في كنف الله وعهده وامانه في الدنيا والاخرة
ويشعر أن عين الله ترعاه
وإذا العناية لا حظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان
فاستمسك بحبل الله معتصما *** فإنه الركن إن خانتك أركان
اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا
وناصراً وكافيا
كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول:
(( اللهم اجعل
في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعــــــــــل في بصري
نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعـــــــل من فوقي نورًا)
فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجــــــه دنيا
يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعـــادة يعيشها حين
لا ينفك النور عنه طرفة عين.
صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة
قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر المشائين في الظلم إلى
المساجد بالنور التام يوم القيامة ) رواه الترمذي وا بن ماجه
والنور على قدر الظلمة فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى
الصلاة عظم نوره وعّم ضياءه يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله
عليـــــــــــــه وسلم : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل
الجبل بين يديه ومنهم من يغطي فوق ذلك ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى
يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمــــــــــــه يضيء مرة وينطفئ مرة )
قال تعالى : ( يــــــــــــوم ترى المؤمنين والمؤمنات
نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم )الحديد
دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة
قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة )
والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل
طلوع الشمس وقبل غروبها )
تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة
قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل
وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم
الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون ))
فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا
ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا
وما فيها)) الله اكــــــــــــــــــــــبر
إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر
الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل
الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة
هذا الوقت وقت البركة في الرزق فإن النبي صلى الله عليه
وسلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها ))
اللهم زد في أرزاقنا وبارك لنا فيها ووفقنا للصلاة في
جماعة يارب العالمين .
يا قومنا هذي الفوائد جمّة *** فتخيروا قبل الندامة
وانتهوا
إن مّسكم ضمأ يقول نذيركم *** لا ذنب لي قلت للقوم
استقوا
عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور وكنوز فإن لمن ضيعها آثار مدمرة وعقوبات مخفية :
أولها الإتصاف بصفات المنافقين :
قال تعالى : ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن
الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل
على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ))
رواة الشيخان عن أبي هريرة وها هو ابن مسعود يقول : لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة
الفجر إلا منافق معلوم النفاق ويقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا
به الظن
ثانياً / الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر
قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون))
وقال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعواالشهوات فسوف يلقون غيّا
)) مريم
أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً وسهوا ونوماً
وغي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة
.
ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه
كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه
وسلم : نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه . وهذا إن دل على شيء
فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكاناً للبول نعوذ
بالله من ذلك .
رابعها :الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر
وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان
على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن
استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح
نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على
الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء : قال أحد التابعين ((إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح
وعليه (( مذلته
عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل وان يرزقنا
ويهزم أعداءنا وان يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله
كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح
الصلاة خير من النوم ونحن لا نستجيب .
هل أمنا مكر الله ؟
هل نسينا وقوفنا بين يدي الله
فياعبد الله قم عن الفراش وانهض من نومك واستعن بالله رب
العالمين
سادسها : يمنع الرزق وبركته
قال ا بن القيم :
(( ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق ))
رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم أتنام
في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق .
فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة
وشمر عن ساعد الجد
واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة
واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة
أولها : نم مبكراً واترك السمر
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق
علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد
صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما
استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي
فوات صلاة الفجر فلا يجوز .
وثانيها : احرص على آداب النوم
كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على
أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة
المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله
أن يوفقك للقيام
ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير
فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان
إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله
بأن يكون ممن يشهدون الفجر ثالثها عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل
تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا
فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيرا
ورابعها : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم
للصلاة
وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر
الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم
أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود
الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله اسأل
الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه
وخامسها :لا تنسى عاقبة الصبر
فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل
الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد
استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة
الله الجنة
اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصيته.
samedi 29 juillet 2017
mercredi 26 juillet 2017
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ - ج الحنفية 7/2017
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الواحِدِ الأحَد، الفرد الصّمد، الذِي لم يلِد ولم يُولَد، ولم يكُن له كُفوًا أحَد، أحلّ لنا الطيّبات و حرّم علينا الخبائث و حبّب إلينا الإيمان و زيّنه في قلوبنا و كرّخ إلينا الكفر و الفسوق و العصان، نحمده تعالى و نشكره، و نعوذ به من شرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا..
وأشهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريك له،
وأشهَد أنّ محمّدًا عبدُه ورسوله وخلِيله وخيرتُه من خَلقه، بلّغ الرِّسالة، وأدّى الأمانةَ، ونصحَ الأمّة، وجاهَد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، صلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آلهِ الطيّبين الطاهرين، وعلى أصحابه الغرّ الميامين، وعلى التّابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الواحِدِ الأحَد، الفرد الصّمد، الذِي لم يلِد ولم يُولَد، ولم يكُن له كُفوًا أحَد، أحلّ لنا الطيّبات و حرّم علينا الخبائث و حبّب إلينا الإيمان و زيّنه في قلوبنا و كرّخ إلينا الكفر و الفسوق و العصان، نحمده تعالى و نشكره، و نعوذ به من شرور أنفسنا و سيّئات أعمالنا..
وأشهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريك له،
وأشهَد أنّ محمّدًا عبدُه ورسوله وخلِيله وخيرتُه من خَلقه، بلّغ الرِّسالة، وأدّى الأمانةَ، ونصحَ الأمّة، وجاهَد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، صلّى الله وسلّم وبارك عليه، وعلى آلهِ الطيّبين الطاهرين، وعلى أصحابه الغرّ الميامين، وعلى التّابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها الإخوة،
سئل الإمام الجنيد رحمه الله تعالى، من ولي الله ؟ أهو الذي يطير في الهواء ؟ قال لا، أهو الذي يمشي على وجه الماء، قال لا،
قال الولي كل الولي أن يجدك حيث أمرك، وأن يفتقدك حيث نهاك.
لذلك من أدق تعاريف الأولياء، تعريف قرآني.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)﴾
(سورة يونس: 62 ـ 63)
كلّ ما وجدت نفسك في مشكلة، فإن كنت مستقيما طائعا لله مجتنبا لنواهيه، بعيدا كلّ البعد عن الكفريات ...فأنت تصدق في حقّك هذه الآية..: فلا خوف عليك و لا حزن و
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ . (الشافعي)
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)﴾
فأنت معنيٌ بهذه الآية حينما تتقي أن تعصي الله، وحينما ترغب أن تطيعه، وحينما يجدك حيث أمرك، ويفتقدك حيث نهاك، وحينما تكون عند الأمر والنهي، وحينما يكون أمر الله عندك عظيماً.
النبي عليه الصلاة والسلام، وصف الذنب بالنسبة للمنافق، كأنه ذبابة دفعها عن وجهه، ووصف الذنب بالنسبة للمؤمن، كأنه جبلٌ جاثمٌ على صدره.
فمن أجل أن تعرف أين أنت من الإيمان ؟ هل إذا وقعت في غلطةٍ أو ذنبٍ هل تتألم ألماً شديداً.
من ساءته سيئته وسرته حسنته فذالكم المؤمن.
سئل الإمام الجنيد رحمه الله تعالى، من ولي الله ؟ أهو الذي يطير في الهواء ؟ قال لا، أهو الذي يمشي على وجه الماء، قال لا،
قال الولي كل الولي أن يجدك حيث أمرك، وأن يفتقدك حيث نهاك.
لذلك من أدق تعاريف الأولياء، تعريف قرآني.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)﴾
(سورة يونس: 62 ـ 63)
كلّ ما وجدت نفسك في مشكلة، فإن كنت مستقيما طائعا لله مجتنبا لنواهيه، بعيدا كلّ البعد عن الكفريات ...فأنت تصدق في حقّك هذه الآية..: فلا خوف عليك و لا حزن و
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ . (الشافعي)
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)﴾
فأنت معنيٌ بهذه الآية حينما تتقي أن تعصي الله، وحينما ترغب أن تطيعه، وحينما يجدك حيث أمرك، ويفتقدك حيث نهاك، وحينما تكون عند الأمر والنهي، وحينما يكون أمر الله عندك عظيماً.
النبي عليه الصلاة والسلام، وصف الذنب بالنسبة للمنافق، كأنه ذبابة دفعها عن وجهه، ووصف الذنب بالنسبة للمؤمن، كأنه جبلٌ جاثمٌ على صدره.
فمن أجل أن تعرف أين أنت من الإيمان ؟ هل إذا وقعت في غلطةٍ أو ذنبٍ هل تتألم ألماً شديداً.
من ساءته سيئته وسرته حسنته فذالكم المؤمن.
أيها الأخ الكريم،
إن تركت لذّة المعصية عوّضك حلاوة الطّاعة، وإن تركت المال الحرام عوّضك الرّزق الحلال، وإن تركت المرأة الفاسقة عوّضك الزّوجة الصّالحة، وإن تركت أصحاب السّوء عوّضك الرّفقة الحسنة، وإن تركت الجهلة عوّضك العلماء، وإن تركت الرّخيص عوّضك الغالي، وليس عليك في المقابل غير أن تعزم فتكون بذلك أهلا لما يعوّضك ويزيد فيغفر لك؛
(( إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) .
إن تركت لذّة المعصية عوّضك حلاوة الطّاعة، وإن تركت المال الحرام عوّضك الرّزق الحلال، وإن تركت المرأة الفاسقة عوّضك الزّوجة الصّالحة، وإن تركت أصحاب السّوء عوّضك الرّفقة الحسنة، وإن تركت الجهلة عوّضك العلماء، وإن تركت الرّخيص عوّضك الغالي، وليس عليك في المقابل غير أن تعزم فتكون بذلك أهلا لما يعوّضك ويزيد فيغفر لك؛
(( إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) .
تنفيذاً لهذه المقدمة، يقول الله عز وجل: في الآية الواحدة والخمسين بعد المائة من سورة الأنعام.
[[قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ]
[[قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب"
روي عن ابن عباس:"أن هذه الوصايا قد أجمعت عليها الشرائع كلها، ولم ينسخ منها شيء قط، وأنها خلاصة هذا الدين وجوهره، وأن بها العصمة من كل زلل،ومن كل فتنة،ومن استمسك بها فقد أدى ما عليه، وقد وفّى لله جل وعلا بما أمره به ونهاه عنه،وبعد ذلك فمن قصر أو فرط فحسابه على الله عز وجل
**/ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً﴾
الذنوب ثلاثة؛ ذنب يغفر وهو ما كان بينك وبين الله، وذنب لا يترك وهو ما كان بينك وبين العباد، وذنب لا يغفر وهو الشرك.
وحقيقة أن الذنب الذي لا يغفر هو الشرك أنك تتجه في الأصل لمن بيده مغفرة ذنبك...
...فإذا اتجهت لغيره فلا رحمة ولا شفاء ولا رزق ولا مغفرة،
هناك أخطاء وأنت في طريق الله عز وجل تُغفَر، وأخطاء وأنت في طريقك إلى الله يسامحك الله بها، يوجد أخطاء وأنت في الطريق إلى الله يكفر عنها، أما الخطأ المدمر هو أن تتجه لغير الله، فلا شيء، أنت فقير وتتجه إلى فقير، أنت ضعيف وتتجه إلى ضعيف، أنت في قبضة الله وتتجه لمن هو في قبضة الله مثلك، لا شيء!
كل خطأ مع التوحيد مغفور، لكن كل صواب مع الشرك مدمر.
أخواننا الكرام، أساس هذا الدين التوحيد،
وفي الصحيحين من حديث أبي ذر أن النبي قال:
((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة)).
"في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب"
روي عن ابن عباس:"أن هذه الوصايا قد أجمعت عليها الشرائع كلها، ولم ينسخ منها شيء قط، وأنها خلاصة هذا الدين وجوهره، وأن بها العصمة من كل زلل،ومن كل فتنة،ومن استمسك بها فقد أدى ما عليه، وقد وفّى لله جل وعلا بما أمره به ونهاه عنه،وبعد ذلك فمن قصر أو فرط فحسابه على الله عز وجل
**/ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً﴾
الذنوب ثلاثة؛ ذنب يغفر وهو ما كان بينك وبين الله، وذنب لا يترك وهو ما كان بينك وبين العباد، وذنب لا يغفر وهو الشرك.
وحقيقة أن الذنب الذي لا يغفر هو الشرك أنك تتجه في الأصل لمن بيده مغفرة ذنبك...
...فإذا اتجهت لغيره فلا رحمة ولا شفاء ولا رزق ولا مغفرة،
هناك أخطاء وأنت في طريق الله عز وجل تُغفَر، وأخطاء وأنت في طريقك إلى الله يسامحك الله بها، يوجد أخطاء وأنت في الطريق إلى الله يكفر عنها، أما الخطأ المدمر هو أن تتجه لغير الله، فلا شيء، أنت فقير وتتجه إلى فقير، أنت ضعيف وتتجه إلى ضعيف، أنت في قبضة الله وتتجه لمن هو في قبضة الله مثلك، لا شيء!
كل خطأ مع التوحيد مغفور، لكن كل صواب مع الشرك مدمر.
أخواننا الكرام، أساس هذا الدين التوحيد،
وفي الصحيحين من حديث أبي ذر أن النبي قال:
((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة)).
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا يوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾الأنبياء
وما يرتكب الإنسان من معصية إلا بضعف توحيده، ولا يقع في النفاق إلا بضعف توحيده، ولا يجر إلى اليأس إلا بضعف توحيده،
****
**/ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾
تعدي "الإحسان" بالباء لا ب'إلى" للالتصاق فلا يجوز أن تنوّب في الإحسان لأبويك.
الإحسان إلى الوالدين دعوة إلى معاملتهما معاملة كريمة، مبنية على المحبة والعطف، محلاة بالرقة مزينة باللطف.
فالبرّ بالوالدين دِين و ديْنٌ
وما يرتكب الإنسان من معصية إلا بضعف توحيده، ولا يقع في النفاق إلا بضعف توحيده، ولا يجر إلى اليأس إلا بضعف توحيده،
****
**/ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾
تعدي "الإحسان" بالباء لا ب'إلى" للالتصاق فلا يجوز أن تنوّب في الإحسان لأبويك.
الإحسان إلى الوالدين دعوة إلى معاملتهما معاملة كريمة، مبنية على المحبة والعطف، محلاة بالرقة مزينة باللطف.
فالبرّ بالوالدين دِين و ديْنٌ
من الإحسان لهما:
الصبر على تغير النفسية وتغير الطباع في حال الكبر؛ لأن الشخص حينما يكبر في السن ويرق حاله ويعجز عن القيام بنفسه, تكثر طلباته ويكثر انتقاده ويريد أن يؤتى بكل شيء بسرعة, لذا يجب البر بهما والصبر عليهما والإحسان لهما ومراعاة تلك النفسية ومداراتها.
* عدم تفضيل وتقديم أحد عليهم في الإحسان والرعاية والاهتمام سواء كانت زوجة أو أبناء أو أقرباء؛ لأن الوالدين أعظم حقًّا وليس ثمة أحد أعلى منهم منزلة وأحق بالعناية.
الصبر على تغير النفسية وتغير الطباع في حال الكبر؛ لأن الشخص حينما يكبر في السن ويرق حاله ويعجز عن القيام بنفسه, تكثر طلباته ويكثر انتقاده ويريد أن يؤتى بكل شيء بسرعة, لذا يجب البر بهما والصبر عليهما والإحسان لهما ومراعاة تلك النفسية ومداراتها.
* عدم تفضيل وتقديم أحد عليهم في الإحسان والرعاية والاهتمام سواء كانت زوجة أو أبناء أو أقرباء؛ لأن الوالدين أعظم حقًّا وليس ثمة أحد أعلى منهم منزلة وأحق بالعناية.
للهم إنّا تسألك رحمة تهد بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتلم بها شعثنا، وترد بها الفتن عنا. اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء اللهم فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل اللهم تدبيره تدميراً عليه. اللهم أحقن دماء المسلمين، واحمِ ـ اللهم ـ نساءهم وأطفالهم وشيوخهم وبلادهم وأموالهمت، اللهم عليك بالصهاينة اليهود فإنهم لا يعجزونك. اللهم أحصهم عدداً، وأهلكهم بدداً، ولا تغادر يا ربي منهم أحداً. اللهم وانشرْ رحمتَكَ على العباد، يا من له الدنيا والآخرة وإليه المآب. اللهم يا وليَّ الصاحين، ويا ناصر عبادك المستضعفين، نسألك اللهم أن تعين وتنصر إخواننا في فلسطين . اللهم آمن روعاتهم، واستر عوراتهم، واحفظهم اللهم عن أيمانهم...
لماذا اليهود؟ -
لماذا اليهود؟ -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده، ونستعين به، ونسترشده، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً بربوبيته، وإرغاماً لمن جحد به وكفر،
وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله، أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وجاهد في الله حقّ الجهاد، اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
اللهم صل عليه...
أيها الإخوة،
يقول أحد علماء المسلمين ( راتب النابلسي):
<< أنت موضوعي إذاً أنت عالم، أنت موضوعي إذاً أنت أخلاقي، والموضوعية قيمة تجمع بين العلم والأخلاق، لمجرد أن تبحث موضوعاً بتجرد، أن تبحث موضوعاً بما له وما عليه، فأنت عالم، علمك لا يقاس بالمعلومات المحشوة في ذهنك، علمك يقاس بالمنهج الذي تبحث فيه، فإذا كان المنهج صحيحاً وكنت منصفاً أنت عالم ورب الكعبة.>>
أوّلا:
القرآن لا يتعامل مع بني إسرائيل أو اليهود باعتبارهم جنسًا أو قومًا يُقبل بأكمله أو يُرفض بأكمله، وإنما باعتبارهم أفرادًا ينتمون إما إلى معسكر الإيمان أو معسكر الكفر قال تعالى:?
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ? }(السجدة)،
وقال تعالى:
{فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161) لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء).
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده، ونستعين به، ونسترشده، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً بربوبيته، وإرغاماً لمن جحد به وكفر،
وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله، أدى الأمانة، وبلغ الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وجاهد في الله حقّ الجهاد، اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
اللهم صل عليه...
أيها الإخوة،
يقول أحد علماء المسلمين ( راتب النابلسي):
<< أنت موضوعي إذاً أنت عالم، أنت موضوعي إذاً أنت أخلاقي، والموضوعية قيمة تجمع بين العلم والأخلاق، لمجرد أن تبحث موضوعاً بتجرد، أن تبحث موضوعاً بما له وما عليه، فأنت عالم، علمك لا يقاس بالمعلومات المحشوة في ذهنك، علمك يقاس بالمنهج الذي تبحث فيه، فإذا كان المنهج صحيحاً وكنت منصفاً أنت عالم ورب الكعبة.>>
أوّلا:
القرآن لا يتعامل مع بني إسرائيل أو اليهود باعتبارهم جنسًا أو قومًا يُقبل بأكمله أو يُرفض بأكمله، وإنما باعتبارهم أفرادًا ينتمون إما إلى معسكر الإيمان أو معسكر الكفر قال تعالى:?
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ? }(السجدة)،
وقال تعالى:
{فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161) لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء).
ثانيًا:
إن الظاهرة الغالبة على بني إسرائيل السابقين كانت الكفر والعصيان:
قال تعالى:?
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ }(66)? (المائدة)،
وقال تعالى: {وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ (آل عمران: من الآية 110)،
نبه الله سبحانه وتعالى إلى أن الصراع مع اليهود صراع مستمر وأن عداوتهم دائمة:
قال تعالى:
{وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا} (البقرة: من الآية 217)،
إن الظاهرة الغالبة على بني إسرائيل السابقين كانت الكفر والعصيان:
قال تعالى:?
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ }(66)? (المائدة)،
وقال تعالى: {وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ (آل عمران: من الآية 110)،
نبه الله سبحانه وتعالى إلى أن الصراع مع اليهود صراع مستمر وأن عداوتهم دائمة:
قال تعالى:
{وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا} (البقرة: من الآية 217)،
وقال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة
ثالثًا:
ذم الله سبحانه وتعالى عددًا من سلوكيات وأخلاق تلك الفئة الغالبة من اليهود:
وكشف العديد من صفاتها حتى ينتبه المؤمنون في التعامل معها، منها:-
1// شدة العداوة للمؤمنين وبغضهم:
قال تعالى:
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة: من الآية 82)،
وقال تعالى: ?....
{ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور} (آل عمران)، وقال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة: من الآية 120).
قتل الأنبياء والرسل
{لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ }(المائدة)،
ذم الله سبحانه وتعالى عددًا من سلوكيات وأخلاق تلك الفئة الغالبة من اليهود:
وكشف العديد من صفاتها حتى ينتبه المؤمنون في التعامل معها، منها:-
1// شدة العداوة للمؤمنين وبغضهم:
قال تعالى:
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة: من الآية 82)،
وقال تعالى: ?....
{ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَاأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور} (آل عمران)، وقال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة: من الآية 120).
قتل الأنبياء والرسل
{لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ }(المائدة)،
3- تحريف التوراة وتزييف كلام الله والإفتراء عليه:
قال تعالى:
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }(البقرة
وقال تعالى: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (آل عمران: من الآية 75)
{الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} (آل عمران: من الآية 181)،
{ وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} (المائدة: من الآية 64).
قال تعالى:
{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }(البقرة
وقال تعالى: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (آل عمران: من الآية 75)
{الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} (آل عمران: من الآية 181)،
{ وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} (المائدة: من الآية 64).
4- اتخاذ الإلهة والوقوع في الشرك:
{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} (المائدة: من الآية 18)،
{ وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} التوبة
{وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} (المائدة: من الآية 18)،
{ وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} التوبة
5- نشر الفتنة والفساد:
{كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} المائدة
{كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} المائدة
6/ الغيرة والحسد وعدم حب الخير للمؤمنين:}
{ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا} آل عمران.
{ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ}البقرة
{ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا} آل عمران.
{ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ}البقرة
7 نقض المواثيق والعهود:
} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ } (البقرة)، وقال تعالى:
} وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ } (البقرة)، وقال تعالى:
8- الاستهزاء بالدين وشعائره:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ} المائدة.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ} المائدة.
9- أكل الربا والمال الحرام:
{ وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(المائدة
{وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} النساء.
{ وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمْ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(المائدة
{وَأَخْذِهِمْ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} النساء.
10- قسوة القلب:
قال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَة} المائدة: من الآية 13).
قال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَة} المائدة: من الآية 13).
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي بالحق، ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك و نتوب إليك، اللهم اهدنا لصالح الأعمال لا يهدي لصالحها إلا أنت، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زاداً لنا من كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر، مولانا رب العالمين، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك، اللهم بفضلك ورحمتك أعلِ كلمة الحق والدين، وانصر الإسلام، وأعز المسلمين، انصر المسلمين في كل مكان، وفي شتى بقاع الأرض يا رب العالمين، اللهم أرنا قدرتك بأعدائك يا أكرم الأكرمين .
Inscription à :
Articles (Atom)
