samedi 6 février 2016
jeudi 4 février 2016
لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ
وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ }: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرّك به لسانه، يريد أن
يحفظه، فأنزل الله تبارك وتعالى: { لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
} قال: فكان يحرّك به شفتيه " { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ
فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ } قال فاستمع له وأنصت. ثم إن علينا أن نقرأه؛ قال: فكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل عليه السلام ٱستمع، وإذا
ٱنطلق جبريل عليه السلام قرأه النبيّ صلى الله عليه وسلم كما أقرأه؛ خرّجه البخاري
أيضاً. ونظير هذه الآية قوله تعالى:{ وَلاَ تَعْجَلْ
بِٱلْقُرْآنِ مِن قَبْلِ إَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ }[طه: 114] وقال عامر الشَّعْبي: إنما كان يعجل بذكره إذا نزل عليه من
حُبّه له، وحلاوته في لسانه، فنُهي عن ذلك حتى يجتمع؛ لأن بعضه مرتبط ببعض. وقيل: "
كان عليه السلام إذا نزل عليه الوحي حرّك لسانه مع الوحي مخافة أن ينساه، فنزلت {
وَلاَ تَعْجَلْ بِٱلْقُرْآنِ مِن قَبْلِ إَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ } [طه:
114] ونزل: { سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ } [الأعلى: 6] ونزل: { لاَ تُحَرِّكْ
بِهِ لِسَانَكَ } "
ابن
عاشور : ومعنى الجملتين: أن علينا جمع الوحي وأن تقرأه وفوق ذلك أن تبينه للناس
بلسانك، أي نتكفل لك بأن يكون جمعه وقرآنه بلسانك، أي عن ظهر قلبك لا بكتابة
تقرأها بل أن يكون محفوظاً في الصدور بيّناً لكل سامع لا يتوقف على مراجعة ولا على
إحضار مصحف من قُرب أو بُعد.
{ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } الشنقيطي : فيه إشارة إلى أنه نزل
مفرقاً، وإشارة إلى أن جمعه على هذا النحو الموجود برعاية وعناية من الله تعالى
وتحقيقاً لقوله تعالى { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } ويشهد لذلك أن هذا
الجمع الموجود من وسائل حفظه، كما تعهد تعالى بذلك: والله تعالى أعلم.(تشجيع
الأبناء على حفظه في صدورهم وترتيله في منازلهم وحبه وتقديسه والاقبال على
الكتاتيب ودور القرآن)
القرآن نزل مُنَجَّماً وفق الحوادث، وهناك حكمة بالغة أن ينزل منجماً وفق الحوادث.
¨فأمّا ما جاء في القرآن :
¨- 1 - من ذلك قول الله جلّت حكمته : " وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن
جملة واحدة كذلك لنثبّت به فؤادك ورتّلناه ترتيلا " فالله تعالى أجابهم ببيان الحكمة في نزوله على
هذه الكيفيّة ، وهي تثبيت فؤاد الرسول صلّى الله عليه وسلّم على الحقّ
وتقوية قلبه وشحذ عزيمته ، ذلك أنّ في تجدّد نزول الوحي على الرسول وتكرار تنزّله
عليه تسلية لقلبه وتأييدا له للمضيّ قدما ، واستشعارا للعناية الإلهيّة المتواصلة
¨- 2 – ومن ذلك قوله تعالى
مخاطبا رسوله الكريم" لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا " وفي ذلك من التيسير على المسلمين في حفظه
وتدبّر معانيه والنظر في أحكامه وحِكمه ممّا لا يخفى عن كلّ ذي عقل
¨وأمّا ما أشار إليه العلماء ، فمن ذلك : 3 – كما أنّ في نزول القرآن مفرّقا من التدرّج
بالتشريع ما يدعو إلى تجنّب المفاجآت الداعية إلى الإعراض ، فلا تشقّ على الأنفس
التكاليف ولا تنفر القلوب عن قبول الأحكام المنزّلة وما فيها من أوامر ونواه ملزمة
¨(السيدة
عائشة قالت: لو نزل تحريم الخمر دفعة واحدة لقال العرب والله ما نتركه أبدا)
﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ: فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)أي إن مهمتك أن تُطَبِّقه:العلوية للقرآن
وليس للقوانين لوضعية أو لاتفاقيات الأمم المتحدة التي تفرض على الأمم جميعا أن
تكون لها العلوية على قوانين الدول
ومهمتنا أن نسعى جاهدين لنطبيق ما ورد فيه في حياتنا وقوانينا حتى نلقى ربنا
سالمين وعلى الأغنياء اليوم اخراج زكاة أموالهم وتقديمها للفقراء فنحن في سنوات
عجاف وكثير من العمال في النزل وتوابعه في بطالة منهم أقارب لكم فلا تنسواحقهم
وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ
أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ
إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم
بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَاسِقُونَ
إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا
ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّانِيُّونَ
وَٱلأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ
شُهَدَآءَ فَلاَ تَخْشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي
ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ
ٱلْكَافِرُونَ
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ
بِٱلْعَيْنِ وَٱلأَنْفَ بِٱلأَنْفِ وَٱلأُذُنَ بِٱلأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ
وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَآ أنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلإِنْجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ
وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ
لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم
فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ثُمَّ
إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ قد نبه تعالى أنه ما من مجمل إلا وجاء
تفصيله في مكان آخر، وقد نص تعالى على هذا في كثير من الآيات، كما في قوله
{ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ }ثم إن علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه، وأحكامه لك مفصلة.
القرطبي:عن ابن عباس { ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ } يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه.
عن قتادة { ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ } بيان حلاله، واجتناب حرامه، ومعصيته وطاعته.
{ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ }ثم إن علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه، وأحكامه لك مفصلة.
القرطبي:عن ابن عباس { ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ } يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه.
عن قتادة { ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ } بيان حلاله، واجتناب حرامه، ومعصيته وطاعته.
النابلسي السنة الشريفة هي شرح للقرآن الكريم: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ(19)﴾
علينا بيان هذا القرآن أي أن الله عزّ وجل كما أوحى إليه هذا النص المتلو أوحى
إليه شرحَه غير المتلو، لذلك السُنَّة هي شرحٌ للقرآن والنبي عليه الصلاة والسلام
لا ينطق عن الهوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
الذي ذكره من أحاديث شريفة شرحاً للقرآن من وحي الله عزّ وجل، لكن القرآن
وحيٌّ متلو والسُنَّةُ وحيٌ غير متلو، إذاً تبين أنت يا محمد بوحيٍ منا غير متلو ما
نُزِّل عليك، لذلك السُنة مبينة،
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ وكما أن الله حفظ كلامه، حفظ سُنَّة نبيه
لأنه من لوازم حفظ الأصل حفظ الشرح. تعهد الله تعالى بحفظ
كلامه ومن لوازم هذا التعهد حفظ سنة نبيه:
وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ
لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ
ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
الآن لو أنه صدر قانون ثم صدر مرسوم تفسيري لهذا القانون لا قيمة لحفظ القانون
من دون حفظ تفسيره، فحفظ التفسير جزءٌ من حفظ القانون، وكذلك لما تعهَّد الله عزّ
وجل بحفظ كلامه فمن لوازم هذا التعهُّد أن يحفظ سُنَّة نبيه، لذلك هيَّأ علماء لهم
همةٌ عاليةٌ جداً مَحَّصوا السنة وفرزوها،
وعرفوا صحيحها، وعرفوا ضعيفها وموضوعها، وصنَّفوا الكتب فالسُنَّة الآن محفوظة،
وكل شيء ميَسَّر، يوجد عندنا كتب صحيحة، القضية انتهت، ما من علمٍ عند الأمم كعلم
الحديث عندنا، إنه علم دقيق جداً،
والسنة أقسام :
السنة القولية : مثالها قول النبي صلى الله عليه وسلم
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا
يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
.
ومثالها أيضا ، قوله عليه السلام :
رواه البخاري في كتاب الإيمان ، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده
وولده والناس أجمعين
.
، وأما السنة الفعلية فهي ما صدر عنه صلى الله
عليه وسلم من أفعال ، مثال ذلك صلاته وحجه المبينة لمجمل القرآن ، ومثاله قضاؤه
صلى الله عليه وسلم بشاهد ويمين في الأموال .
3 - وأما السنة
التقريرية فهي : ما صدر عن صحابي أو أكثر من أقوال أو أفعال علم بها عليه السلام فسكت
عنها ولم ينكرها ، أو وافقها وأظهر استحسانه لها .
وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك :
1 - أكل الصحابة الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليهم ذلك
.
2 - إقراره صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص الذي صلى بالقوم في غزوة ذات السلاسل جنبا بعد أن تيمم من شدة البرد .
فعن عمرو بن العاص قال : احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل ، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك ، فتيممت ، ثم صليت بأصحابي الصبح . فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ؟ ، فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت : إني سمعت الله يقول :
وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم
يقل شيئا
.
samedi 30 janvier 2016
vendredi 29 janvier 2016
بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره
"بل
الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ولو ألقى معاذيره"
أقوى حجة على
الإنسان أنه يعلَم نفسه قطعاً، يعلَم ما إذا كان على حقٍ أو على باطل، يعلَم ما
إذا كان صادقاً أو كاذب، يعلَم ما إذا كان مخلصاً أو منحرفاً أو خائناً، يعلَم
كلَّ شيءٍ عن نفسه، جهتان لن تستطيع أن تكذب عليهما ولا لثانيةٍ واحدة: الله جلَّ
جلاله ونفسك، الله جلَّ جلاله متطَّلعٌ على السرائر: يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
يعلَم جَهْرَكَ، ويعلَم سِرَّك، ويعلَم ما خفي عنك، ويحول بين المرء وقلبه، أقرب
شيء لك هو قلبك والله بينك وبين قلبك، يعلَم خائنة الأعين ولن يستطيع إنسان على
وجه الأرض أن يضبط خيانة العين.في غزوة الأحزاب أراد المنافقون أن يرجعوا بالجيش
فاستأذنوا وقالوا بيوتنا عورة فكشفهم الله :وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ
يٰأَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُواْ وَيَسْتَئْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ
ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن
يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً
طبيب يفحص امرأةً، مكان الألم هنا، إن اختلس نظرةً إلى مكانٍ آخر هل هناك في الأرض من يستطيع
أن يضبطه ؟ أبداً، يعلَم السِّر، يعلَم الخواطر، يعلَم الأفكار، يعلَم النوايا،
يعلَم البواطن، لذلك النيَّة لا يعلَمها إلا الله حتى الملاك لا يعلَّمها.
إنسان ذهب إلى بلد غربي وتزوج إمرأة وفي نيَّته أن يطلِّقها بعد الحصول على
أوراق الإقامة هل في الأرض كلِّها إنسان يستطيع أن يعلَم ذلك ؟ أبداً لكن الله
وحده يعلَم، أنت مكشوف أمام الله عزّ وجل،
ما دمت هكذا
ينبغي أن تكون مخلصاً، ينبغي أن تكون سريرتك كعلانيتُك، ينبغي أن يكون باطنك
كظاهرك، ينبغي أن تكون خلوتك كجلوتك، هذا الإخلاص،
وهذا الذي
قاله عليه الصلاة والسلام:تركتكم على بيضاء نقية ليلُها كنهارها لا يزيغ عنها إلا
هالك المال من أروع ما في المؤمن الوضوح، لا يوجد
عنده سر، ما في قلبه على لسانه، ما ينطق به في قلبه، لا يستحي من شيء في
حياته(أموره كلَّها شرعية) لا في بيته، ولا في علاقته بزوجته، ولا في علاقته
بأولاده، ولا ببناته، ولا بأصهاره، ولا بجيرانه، ولا بزبائنه، ولا برعيته
انظروا برامج المترشحين في الأحزاب في العالم يكذبون على الناس المؤمن لا يكذب ولا يغش، لا
يوجد عنده نقطة ضعف يضعف أمامها، لماذا المؤمن عزيز النفس ؟ لأنه مستقيم، لا يخشى
في الله لومة لائم، نقطتا الضعف الخطيرتان في الإنسان: المال والنساء، حصَّن نفسه
من النساء بالعفَّة ومن المال بالورع، لن تستطيع أن تصل إلى إنسان إلا بإحدى هاتين
النقطتين، بمالٍ أخذه حراماً، أو بعلاقةٍ مشبوهة
ا فلذلك
الإنسان أمام ربه مكشوف، فالله جلَّ جلاله لا تستطيع أبداً أن تُخْفي عليه
شيئاً.﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ
السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾(سورة فاطر: آية " 43 " )﴿وَمَا
ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)﴾(سورة البقرة)
ونفسك أيضاً لن تستطيع أن تخدعها، تكشفك على حقيقتك.﴿الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ
بَصِيرَةٌ هذه فيها مبالغة(شديد البصر). الإنسان له على نفسه حجة لأنه يعلَمها
حقيقة العِلم.إلا أنه أوتي ذكاءً، أوتي عقلاً يستخدمه لتغطية انحرافه هذا المنطق
التبريري، والإنسان منطقي فعندما ينحرف يبرر، يأتي بحجج واهية ليغطِّي بها
انحرافه، هذا المنطق لا قيمة له عند الله.
وَجَآءُوۤا أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ } * { قَالُواْ يَٰأَبَانَآ إِنَّا
ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ
وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ }عشاء مع ظلمة الليل حتى
لا يرى الكذب على وجوههم بل إن الله عزّ وجل حينما سَوَّى هذه النفس.﴿وَنَفْسٍ
وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا أي إنه ألهمها حينما
تفجر أنها فاجرة، وألهمها حينما تتقي أنها مُتَّقية.المؤمن لا يكذب:
هذا يتضح
أحياناً من إنسان كان تائهاً شارداً منحرفاً، فعندما تواجهه بخطئه يغلي ويأتي بحجج
ضعيفة و واهية، لكن لو أن هذا الإنسان تاب إلى الله ورجع إليه يقول لك: والله كنت أكذب.
ذات مرَّة كان رجل وسيم الصورة يُستخدم للإعلان لبعض أنواع الدخان فمات
بسرطان بالرئة بسبب الدخان، وهو على فراش الموت قال هذه الكلمة: كنت أكذب عليكم
الدُخان قتلني. فالإنسان أحياناً يكذب وكثيراً ما يكذب وربما لا يَصْدُق، وربما
يكذب كلَّما تَنَفَّس، والمؤمن لا يكذب.( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ
كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ
اليهود يغشون رسول الله عند التحية والله كاشفهم:أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ
ٱلنَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِٱلإِثْمِ
وَٱلْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ
يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيۤ أَنفُسِهِمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا
ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ
فالإنسان
بصيرٌ على نفسه.﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾الستائر على العيوب
هذه المعاذير يُلقيها للناس ليخدعهم، ليُغَطِّي انحرافه، ليغشَّهم،
ليضللهم لكنه يعرف الحقيقة، الأنعام)﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
(14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾معاذيره في الدنيا (الله غالب ربي يقدر علي
مانيش متعمد
قال بعضهم: " تستطيع أن تكذب على الناس بعض الوقت ولكن ليس كل الوقت إمرأة عزيز
مصر : قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ
حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوۤءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ
ٱلآنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدْتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ
ٱلصَّادِقِينَ
لأن الله
سيكشفك ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ
حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ سورة آل عمران: آية " 179
"﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ
اللَّهِ تَحْوِيلاً (43)(سورة فاطر )
لا بدَّ من أن يفرز المؤمنين إلى صادقين وإلى مقصَّرين ثم إلى منافقين، فهذا الشيء
لو الإنسان أيقن به ينخلع قلبه، لا بدَّ من أن يكشف ربنا الحقيقة، هو الحق، كل
أساليب الذكاء في الخديعة لبعض الوقت، للباطل جولةٌ ثم يَضْمَحِل، الله عزّ وجل
يكشف ؛ يكشف المنافقين، يكشف المنحرفين، وقد يرخي الحبل إلى أمد من أجل أن يأخذ
الإنسان أبعاده كلَّها فإذا وصل إليها كشف الله الحقيقة،
{ قَالَ هَلْ
عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ }
* { قَالُوۤاْ أَءِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي
قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ
يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ} * { قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ ٱللَّهُ
عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ }
والإنسان ينبغي أن يستحي من الله، ينبغي أن لا يجعل الله أهون الناظرين إليه، إذا
استحييت من الله ألقى عليك السِتْر(سَتَرَك)، إذا استحييت من الله حفظك، إذا
استحييت من الله ألقى عليك الهيبة، إذا استحييت من الله خدمك أعداؤك، أما حينما
ينخلع أو يُهتك السِتر الذي بينك وبين الله عندئذِ يكشف الله الستر الذي بينك وبين
الناس.وتكون الفضيحة
سيدنا الصديق(رضي الله عنه)ما قرأتُ دعاءً أكثر أدباً وتواضعاً من هذا الدعاء
مُدِح فقال: " اللهمَّ أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهمَّ
اجعلني خيراً مما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون ".
هذا عن قوله
تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
الخيانة
والكذب من صفات المنافقين و هي أبعد ما يكون عن المؤمنين:
اللهمَّ صلِ على سيدنا محمد في عقِب غزوة تبوك جاء المنافقون يعتذرون واحداً تلو
الآخر، استمع إليهم وقَبِلَ منهم أعذارهم ودعا لهم، فلما جاء الصادق
المُقَصِر(سيدنا كعب)
قال له:
والله لقد أوتيت جدلاً(أوتيت لساناً طليقاً)، ولو جلست إلى غيرك لخرجت من غضبه،
ولكنني جمعت أن أصدقك يا رسول الله، إني إن صَدَقتك لعلَّ الله يغفر لي، وإني إن
كَذَبْتُ عليك يوشك الله أن يفضحني(انظر إلى التوحيد) صدقه وقال له: حينما دعوتنا
إلى الذهاب إلى هذه الموقعة ليس عندي عذرٌ إطلاقاً، تخلَّفت بلا سبب، فالنبي قال
كلمة قصيرة لكنها بليغة: أما هذا فقد صدق
(سمع لثمانين
شخصاً قبله)ولا يوجد شيء يرفعك كالصدق، ولا يوجد شيء يصغرك كالكذب، والمؤمن لا
يكذب، المؤمن قد يخطئ كثيراً لكنه لا يكذب ولا يخون.
ـ في طريقة تعامل بعض من الناس مع النصوص الشرعية!
فلربما بلغ
بعضَ الناس نصٌ واضح محكمٌ، لم يختلف العلماء في دلالته على إيجاب أو تحريم، أو
تكون نفسه اطمأنت إلى حكمٍ ما، ومع هذا تجد البعض يقع في نفسه حرجٌ! ويحاول أن يجد
مدفعاً لهذا النص أو ذاك لأنه لم يوافق هواه!
يقول
ابن القيم رحمه الله: "فسبحان الله! كم من حزازة في نفوس كثير من الناس من كثير من النصوص
وبودهم أن لو لم ترد؟ وكم من حرارة في أكبادهم منها، وكم من شجى في حلوقهم منها
ومن موردها؟ "
ولا ينفع الإنسان أن يحاول دفع النصوص في صدره فالإنسان على نفسه بصيرة، وشأن
المؤمن أن يكون كما قال ربنا تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65].
أن من أكبر
ثمرات البصيرة بالنفس، أن يوفق الإنسان إلى الاعتراف بالذنب، والخطأ،
وهذا مقام الأنبياء والصديقين والصالحين، وتأمل في قول أبوينا ـ حين أكلا من
الشجرة ـ: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا
وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف: 23]}،ثم من بعدهما نوح،
وموسى،في سلسلة متتابعة كان من آخرها: ما أثبته القرآن عن الذين اعترفوا بذنوبهم
فسلموا وتيب عليهم، قال تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا
عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ
اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 102]
أسأل
الله تعالى أن يبصرنا بعيوبنا، وأن يقينا شحها.
أما يوم القيامة:يصبح الانسان بصيرة
على نفسه بنفسه تعرض الأعمال ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ
وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
(65)﴾سورة يس)
يوم تشهد
عليهم جلودهم.﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا
أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(21)﴾(سورة فصلت)
جلد الإنسان،
جلد أعضائه التي مارس بها المعصية تنطق عليه يوم القيامة وتشهد عليه، إنك لن
تستطيع أن تكذب على الله، لن تستطيع أن تكذب على نفسك:﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى
نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
إضراب انتقالي ، وهو للترقي من مضمون ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر )
إلى الإخبار بأن الكافر يعلم ما فعله لأنهم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم
بما كانوا يعملون ، إذ هو قرأ كتاب أعماله فقال ( يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر
ما حسابيه ) ، وقالوا ( ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها
ووجدوا ما عملوا حاضرا ) .
وقال تعالى ( اقرأ كتابك كفى بنفسك
اليوم عليك حسيبا ) .
والكافر
يقول: * { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ
بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يٰلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ } * { وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ } * { يٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ } * { مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ * هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ *
وَلَوْ أَلْقَى
مَعَاذِيرَهُ :في الآخرة : رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ) ومنها قولهم (
ما جاءنا من بشير ) وقولهم ( هؤلاء أضلونا ) ونحو ذلك من المعاذير الكاذبة . حتى
يوم القيامة يقول المشركون:﴿قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
قال: ﴿انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا
يَفْتَرُونَ
كذلك يسألون الرجعة عند معاينة العذاب يوم القيامة كما قال تعالى: وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ
فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ
دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ
مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ [إبراهيم:44] الآيات.
وَلَوْ تَرَى
إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا
وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ [السجدة:12] الآيات،
وكذلك يسألون الرجعة وهم في غمرات الجحيم وعذابها الأليم
كما قال تعالى: وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا
نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا
يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ [فاطر:37] الآيات، وقال
تعالى: قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا
اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ
إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ
المؤمن يقول : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُواْ
كِتَـٰبيَهْ }
* { إِنِّي
ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ } * { فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } * { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }
* { قُطُوفُهَا
دَانِيَةٌ }
* { كُلُواْ
وَٱشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي ٱلأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
جزاء المؤمن الصادق:
{ وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ } * { أُوْلَـٰئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ } * { فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ }
{ ثُلَّةٌ مِّنَ
ٱلأَوَّلِينَ }
* { وَقَلِيلٌ
مِّنَ ٱلآخِرِينَ }
* { عَلَىٰ سُرُرٍ
مَّوْضُونَةٍ }
* { مُّتَّكِئِينَ
عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ }
يَطُوفُ
عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } * { بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ } * { لاَّ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ } * { وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ } * { وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } * { وَحُورٌ عِينٌ }
* { كَأَمْثَالِ
ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ }
* { جَزَآءً بِمَا
كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
* { لاَ
يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً } * { إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً }
mercredi 27 janvier 2016
mardi 26 janvier 2016
vendredi 22 janvier 2016
Inscription à :
Articles (Atom)

