dimanche 17 mars 2019

ناصر عزيز - قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى



قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى
جَنَّاتُ عَدْنٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ جَزَآءُ مَن
تَزَكَّىٰ 76 طه
وَمَن تَزَكَّىٰ
فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ 18 فاطر
الزمخشري :  تَزَكَّىٰ } تطهر من الشرك والمعاصي. أو تطهر
للصلاة
.
قَد :
حَرْفٌ يُفِيدُ
التَّوَقُّعَ مَعَ الْمُضَارِعِ
قَدْ يَنْزِلُ
الْمَطَرُ قَدْ يَعُودُ إِلَى رُشْدِهِ
قَد :
يُفِيدُ
التَّقْلِيلَ مَعَ الْمُضَارِعِ
قَدْ يَصْدُقُ الْكَذُوبُ : أَيْ
قَلَّمَا يَصْدُقُ الْكَذُوبُ
قَد :
يُفِيدُ
التَّحْقِيقَ مَعَ الْمَاضِي
:
ربنا سبحانه
يعطينا النتيجة قبل وقوع الحساب يبشرك بالنتيجة : قد أفلح
أي نجح وربح وفاز
ورضي الله عنه ودخل الجنة من؟ تزكى وذكر اسم ربه فصلى
بدأت بأفلح وختمت
فصلى ونحن ننادي حيا على الفلاح
يبشرك ربك من الآن
: قد أفلحت وفزت لأنك تزكيت وذكرت الله فصليت

تزكى نفسه بنفسه
:أي زكى نفسه بنفسه: طهرها من الشرك وطهرها من المعاصي
تحبون الفلاح؟
تحبون الفوز بالجنة ؟ هيوا نطبق
كيف نزكي أنفسنا
بأنفسنا؟
نبدأ بحواسنا
نزكي بصرنا ونحفظ
فروجنا :
 قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ
أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ
خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ 30 النور
- وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ
أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلاَ
يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَآئِهِنَّ أَوْ آبَآءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيۤ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ ٱلتَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي
ٱلإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىٰ
عَوْرَاتِ ٱلنِّسَآءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ
مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 31 النور
2) حفظ السمع :  
وَٱلَّذِينَ هُمْ
عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ 3المؤمنون
3) حفظ اللسان :  وَٱلَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ
وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً 72 الفرقان
                     الكذب على الله :  وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن
تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ
بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ
قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ
ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 75 آل عمران
4) حفظ القلب : من
الرياء والحسد والبغض والنميمة والمكر والكيد
5) حفظ البطن : من
أكل المال الحرام والخمر والمخدرات
ذكر اسم ربه :
 فَٱذْكُرُونِيۤ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ
لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ 152 لبقرة
  فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ
فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ
ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ
مِنْ خَلاَقٍ
 وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي
ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي ٱلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
 
}
 فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ
ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ
فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ
كِتَٰباً مَّوْقُوتاً 103 النساء
إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ
وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ
 { ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَاماً
وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ
النَّارِ
 }191 آل عمران
فصلى
وَٱسْتَعِينُواْ
بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَٰوةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ 45
البقرة
 وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ
ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ
ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ110 البقرة
حَافِظُواْ عَلَى
ٱلصَّلَوَٰتِ وٱلصَّلَٰوةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُواْ للَّهِ قَٰنِتِينَ 238 البقرة
 فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَٰوةَ فَٱذْكُرُواْ
ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ
فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ إِنَّ ٱلصَّلَٰوةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰباً
مَّوْقُوتاً 103 النساء
 وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلٰوةِ
ٱتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ
إِنَّمَا يَعْمُرُ
مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَأَقَامَ
ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ
أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ
 وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِٱلصَّـلاَةِ
وَٱلزَّكَـاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً 55 مريم
 وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلاَةِ وَٱصْطَبِرْ
عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ132
طه
ٱتْلُ مَا
أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ
عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ
مَا تَصْنَعُونَ 45 العنكبوت


فَخَلَفَ مِن
بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ
يَلْقَونَ غَيّاً 59 مريم
الصلاة عماد الدين
فمن أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين
فمن تركها فقد كفر
تفسير ذلك
كيفية قضاء
الفوائت  الكثيرة







vendredi 8 mars 2019

ناصر عزيز- فذكر إن نفعت الذكرى



فذكرخطبة 8مارس 2019
} * { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ }
* { سَيَذَّكَّرُ
مَن يَخْشَىٰ
 } * { وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى } * { ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ }
* { ثُمَّ لاَ
يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا
 }

الخطاب موجه بصيغة
الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدد مهمته تبليغ هذا الدين إلى البشرية جميعا
والتذكير
به :"  كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ
بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
والذكر هو القرآن : إِنَّا نَحْنُ
نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
في سورة القمر تتكرر هذه الآية 4 مرات :   وَلَقَد يَسَّرْنَا
ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
والخطاب موجه أيضا إلى أمته يحدد مهمتها  : وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
 أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ يُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ ٱلرُّسُلِ
مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِي هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ
وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
 وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ
 كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ
ٱلْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ
ٱلْفَاسِقُونَ
أسلوب الذكرى :
النتيجة بيد الخالق أنت تقوم بمهمتك فقط :
أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوۤءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً
فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ فَلاَ تَذْهَبْ
نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ
جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ
 لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ فَمَنْ
يَكْفُرْ بِٱلطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ
ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
 وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
ثمرات التذكير : اطمئنان القلب :  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ
بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ
ردود فعل المذكرين
 ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ
مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِي ٱلصَّلَٰوةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
 رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ
وَإِقَامِ ٱلصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَـاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ
فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلأَبْصَارُ
 إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخشِيَ ٱلرَّحْمـٰنَ بِٱلْغَيْبِ
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً
مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَلِكَ
هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ
هَادٍ
:  ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ
بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ

الصد والمحاربة: وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلأَشْقَى : ليس شقيا فقط بل أشقى
هؤلاء هم حزب الشيطان :  ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ
أُوْلَـٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ
الخَاسِرُونَ
قرينه وصديقه ومساعده والموسوس له الشيطان: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ
لَهُ قَرِينٌ
الضلال وعدم الهداية :وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَٰتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا
وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَىٰ ٱلْهُدَىٰ
فَلَنْ يَهْتَدُوۤاْ إِذاً أَبَداً
الإعراض والصد : وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ
مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ
الاشمئزاز :وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لاَ
يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ
الإهمال وعدم الاهتمام:
مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ
إِلاَّ ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُون
الاستهزاء: وَإِذَا رَآكَ
ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهَـٰذَا ٱلَّذِي
يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ هُمْ كَافِرُونَ
ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ
عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ
وحسب المفسرين نزلت في الوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة
وكم
أصبح عندنا من وليد بن مغيرة يدخل بيوتنا كل ليلة عبر
التلفاز يشوه الدين ويسخر وينشر الفساد ويشيع الفاحشة بأموالنا  وكم أصبح عندنا من عتبة بن ربيعة فهذا عتبة يحلل
الخمر وهذا الوليد يبعث الرعب في قلوب الأولياء من تحفيظ القرآن لأطفالهم وهذه
امرأة ابي لهب تطالب  بتغيير شرع الله في
الميراث وأخرى تطالب جهارا بتقنين الشذوذ الجنسي وهذا أبو جهل يحلل الزنا وهذا أبو
لهب يتبرأ من الإسلام وأحكامه ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
فيهم جميعا.
مصيرهم: هؤلاء جميعا وصفهم الله
بالأشقياء
وصفهم الله بالمجرمين ووعدهم بالانتقام منهم :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ
أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ


 
 الضلال
أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن
رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰئِكَ
فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
الخسارة :
 ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ ٱللَّهِ
أُوْلَـٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ
الخَاسِرُونَ
أما من يخشى فهذا المصيره فهو الفائز
مصيرهم : المغفرة
 إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكْرَ وَخشِيَ ٱلرَّحْمـٰنَ بِٱلْغَيْبِ
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
حسن المآب
 هَـٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى هذا موضوع خطبتنا ان
شاء الله الأسبوع القادم.